عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات الابداع الاعلامي




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اعلان هام

شاطر | 
 

 مهارات الصحفى التحريرية والميدانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميسم الصحفى
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 36
العمر : 29
الموقع : من غزة الجريحـــــــــة
العمل/الترفيه : طالب/صحــــــــــــــــفى
المزاج : عاطفى/فضولى/محترف
اسم العضو : رجــل هز عرش العظماء

اللهم طهر قلوبنا من الحقد
واعيننا من الخيــــــــــــانة
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: مهارات الصحفى التحريرية والميدانية   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 4:34 am




مهارات الصحافي





لممارسة
مهنة الصحافة، هناك ثلاثة أنواع من المهارات:



مهارات
ذهنية, و مهارات شخصية، و مهارات مهنية.






مهارات ذهنية





لا يمكن تعلمها
أو اكتسابها، بل يمكن اكتشافها إن كانت موجودة؛ وهي:






v الفضول، والرغبة الملحة
في التساؤل، والشك في مدى دقة كل شيء حتى يتم التأكد منه. فإن لم تكن من أولائك
الذين يعتريهم الفضول لمعرفة المزيد من التفصيلات، أو يتملكهم الشك في صدقية كل ما
هو صادر عن سلطة أو جهة ما، فلن تكون صحافياً.



الصحافي الحقيقي لا يمكنه الحياة بمنطق
اللامبالاة، أو حصر اهتماماته بما لديه من عمل يومي. فالصحافة كالفيروس الذي يتملك
العقل، ويجعلك أحيانا تستيقظ في الليل لمتابعة نشرة الأخبار، أو للرجوع إلى أحد
الكتب للتأكد من دقة بعض المعلومات.



v الحماس وحب العمل؛ فمهنة
الصحافة مرهقة وخطيرة، ولا يمكن والحال هكذا أن ينجح في أدائها من لا يملك حماساً
وعشقاً للربط بين الأحداث، ومحاولة تفسيرها وتوضيحها للآخرين.



v الشجاعة والإقدام
والاستعداد لتحمل تبعات العمل؛ فمادمت متأكداً من دقة معلوماتك ونزاهة أسلوب
معالجتها، فعليك مواجهة تبعات ما تنشره أو تبثه بثبات.



v الشعور بالانتماء لهيئة
رقابية ناقدة، تتساءل دائماً عن الأهداف الحقيقية لما يجري، ومن سيستفيد مما يجري؛
فلن يغني الفضول نفعاً إن لم يتم توظيفه للمصلحة العامة.



والصحافي الناجح هو الذي يشعر دائماً
بالمسؤولية، بسبب ما يتوافر لديه من معلومات، وبسبب قدرته على فهم العلاقة بين تلك
المعلومات وبعضها البعض. وبالتالي لا يمكن للصحافي أن يتجاهل قضية عامة لكونها لا
تعنيه؛ ففي هذه الحال عليه أن يترك مهنة الصحافة، لأنه لا يستحق ما يتقاضاه من
أجر. أي أن الصحافي الحقيقي هو الذي يهتم بالقضايا العامة كلها.



v القدرة على الانخراط في
فريق العمل؛ فلقد باتت مهنة الصحافة تعتمد أكثر فأكثر على عمل الفريق. وإن كنت ممن
لا يمكنهم العمل مع الآخرين بمودة واحترام وفاعلية، فعليك البحث عن مهنة أخرى.



v القدرة على التعامل مع الأفراد والمواقف المحيطة بحس إنساني ومهني
في آن.



v القدرة على العمل الدءوب
للحصول على المعلومات. وفي هذا يقول أحد الصحافيين المشهورين: "الصحافي الجيد
هو من يرد على السؤال بأنه قد لا يعلم الإجابة، لكنه يعلم كيف يحصل على تلك
الإجابة". وقال آخر: "حقيقة العمل الصحافي لا تكمن فيما نعرفه أو ما لا
نعرفه من معلومات بقدر ما تكمن في مدى قدرتنا وبسرعة على الحصول بدقة على ما نريد
من معلومات".






مهارات شخصية





وهي مهارات تختلف من شخص إلى آخر، ويمكنك تعلمها كما
يمكنك تطويرها إن كانت موجودة؛ وهي:-






v كون أنت نفسك؛ بمعنى ألا
تعتقد أنه بإمكانك تقمص أسلوب أو صوت أو طريقة أداء الآخرين، ثم تعتقد انك ستنجح
في التواصل مع الجمهور.



وعلى الرغم من أنه من الصعب أن تجد من
يمارس عمله الصحافي مثلما يتحدث مع أصدقائه ويتفاعل معهم، فإن من المهم أن نتابع
المحاولة تلو الأخرى لكي نحقق ذلك الهدف.



من أهم النقاط الجيدة كبداية هي ألا
تمارس أدوار الوعظ أو تقديم النصح؛ فالجمهور اليوم لا يتوقع من وسائل الإعلام أن
تقدم له دروساً أو نصائح، بل معلومات وتوجهات وحقائق؛ فالإعلام هو التواصل في جانب
من جوانبه، والتواصل يشترط البساطة في الأسلوب.



إذن، ما السر الذي يجعلك تصبح أنت نفسك؟
ببساطة لا يوجد أي سر. فإذا كنت تعمل في مجال الصحافة المكتوبة، احرص على أن تطور
أسلوبك الخاص، ولا تقلد أحداً.



وإذا كنت تعمل للإذاعة أو التليفزيون،
فاستمع إلى صوتك مسجلاً، وشاهد تقاريرك أو نشراتك الخبرية المسجلة، واطلب من
أصدقاء لك أن يفعلوا ذلك أيضاً، واسأل نفسك واسألهم: من هذا؟ هل هذا هو أنا الذي
تعرفونه، أم أنه شخص آخر؟ هنا يكمن السر. لا تيأس، فكبار الإذاعيين والتليفزيونيين
تطلب الأمر منهم سنوات وسنوات للوصول إلى أن يكونوا أنفسهم.



وعليك دائماً أن تؤمن بأنك لا تقدم
الأخبار، بل ترويها كقصة لأسرتك أو لأصدقائك. عليك أن تقارن مثلاً الطريقة التي
تقرأ بها النشرة أو التقرير الخبري بطريقة توجيهك للأسئلة في حوار حي أو مسجل، ثم
حاول أن تكون أقرب إلى الطريقة الثانية.






v الصدقية في العمل؛
فالإعلامي الناجح هو الذي يمارس عمله بصدقية مع الذات والآخرين، ففي أي من مجالات
العمل الإعلامي عليك أن تفهم ما تقوله أو تكتبه، وأن تعايش الكلمات والمعاني
بوجدانك كله، وأن تركز جهدك على توصيل تلك المعاني.



v الصدقية في الهيئة؛ وهي
لا تكمن في وسامة الرجل أو جمال المرأة كما يعتقد الكثير من الإعلاميين، ولا تتمثل
كذلك في أناقة ملبس الرجل وارتفاع سعره، أو كمّ الماكياج الذي تستخدمه المرأة. بل
إن الصدقية تكمن في الاعتدال في الملبس والهيئة. فالمبالغة في أي شيء تفسده، كما
أن التهاون يفقد القدرة على الحصول على الاحترام. وفوق كل شيء يأتي الصدق والإيمان
بما تفعله، وإبداء الاهتمام والعناية الكافية بتفصيلات عملك؛ فالخطأ في نطق اسم
شخص معروف أو مكان صار معروفاً بسبب تداوله في الأخبار يعني عدم الاهتمام،
وبالتالي يفقدك الصدقية.



v اللياقة البدنية؛ فلقد
باتت اللياقة البدنية من شروط نجاح الإعلامي. فعلى الرغم من التطور التكنولوجي،
فإن الحاجة تظل ملحة للتحرك السريع سواء داخل مقر العمل أو في الميدان. والصحافي
الجيد هو من يحافظ على لياقته وصحته كي يتمكن من ممارسة المهنة بصورة أفضل. يرتبط
ذلك بوزنه، وطريقة تناوله للطعام، وممارسته الرياضة البدنية. فالتكاسل يقتل
الإبداع، ويتعارض مع التزام الصحافي بقضاياه التي قد تضطره إلى العمل ساعات
متواصلة. والكثير من العقول الصحافية المبدعة لم ولن يسمع عنها أحد قط لأن أصحابها
أكسل من أن يعملوا بدأب لتحقيق أهدافهم المهنية والشخصية. بينما يوجد ناجحون قد
لايملكون القدرة نفسها على التحليل والفهم، لكنهم يبذلون الجهد اللازم لتحقيق
أهدافهم.



v السيطرة على الذات وضبط
المشاعر؛ فليس من الغريب أن يكون ذلك أحد مقومات نجاح الصحافي، لأنه أحد مقومات
النجاح بصفة عامة. فكلما تمكنت من أداء عملك بهدوء وثقة، أياً كانت المشاعر التي
تعتمل داخلك، كلما نجحت في مهمتك. ويتضمن ذلك قدرتك على السيطرة على مشاعر الحزن،
والغيظ وحتى الفرح. فالصحافي لا يجب أن يكون جزءاً من الحدث، بل يجب أن يظل
مراقباً وناقلاً أميناً لما يجري. فقد انتهى العصر الذي كان فيه للإعلام دور
تلقيني، ونحن اليوم في عصر نلعب فيه بالكاد دوراً إعلامياً إخبارياً، ليبقى الحكم
القيمي للجمهور، الذي لن يقبل ألا نحترم ذكاءه ومشاعره.



v تحييد الآراء الشخصية؛
فإذا كان الفضول والتشكك من مقومات الصحافي الناجح، فمن باب أولى أن يتشكك في
آرائه الشخصية؛ فلا تعتقد أبداً أنك تمتلك الحقيقة المطلقة. لذلك تأتي قدرتك على
احترام الرأي الآخر وإخفاء رأيك الشخصي خلال العمل ضمن المهارات الشخصية. وفي
الميدان تزداد حساسية الرأي المخالف، وقد تصل إلى حد تعريض حياة الصحافي للخطر إن
هو كشف عن معتقداته سواء عامداً أو اكتشفها الآخرون من متابعتهم لعمله غير
الموضوعي.






مهارات مهنية





وهي مهارات ترتبط بممارسة العمل الصحافي وأدائه، ويتحتم
على الصحافي تطويرها، إن كان يرغب في أن
يكون مهنياًً جيداً؛ وهي:






v ناصية البيان؛ فمهنتنا
أداتها الكلمة، ومن لايملك الأداة لا يمكنه الإنجاز. قد يملك الكثيرون المقومات
السابقة الذكر جميعها، لكن غياب القدرة على الكتابة والتحدث الجيدين يحول بالتأكيد
دون أن يتحول هؤلاء إلى صحافيين. وكثير من الصحافيين العاملين لا ينقصهم الذكاء أو
الفضول أو الإحساس بالمسؤولية، لكن تنقصهم القدرة اللغوية. فالكلمة كالجسر الذي
يربط بين المعنى والعقل، وكلما كان الجسر قوياً أنيقاً كلما بلغ المعنى مراده. لكن
احذر من المبالغة في تجميل الجسر، و إلا سينشغل العقل به عن المعنى.



والنص المكتوب أو المرئي أو المسموع
الجيد هو الذي يحتوي على جملة أو أكثر على الأقل تظل عالقة في ذهن المتلقي. ولكي
تنجح في ذلك عليك تجنب الغموض والإطالة. فالكلمات غير المفهومة تربك جمهورك،
والكلمات التي يمكن الاستغناء عنها، يجب الاستغناء عنها. فالنص السيء فقط هو الذي
يمكن اختصاره دون الإخلال بالمعنى. واحذر هنا من أن تقع أسيراً لما كتبت فيصعب
عليك حذفه. ضع نفسك مكان القارئ أو المستمع أو المشاهد، وحاول ألا تصعّب عليه مهمة
الفهم فتكن أنت الخاسر الأكبر.



وكذلك عليك تجنب الكلمات الرنانة أو
المستهلكة أو التي أُسيء استخدامها وفقدت معانيها الأصلية. عليك الالتزام بالكلمة
التي تعني فقط ما تريد أن تقول. وفي العمل التليفزيوني عليك الالتزام بالكلمة التي
تعمل جنباً إلى جنب مع الصورة (لا تصفها وتكرر ما فهمه المشاهد بالفعل).



تذكر أن تقرأ ما تكتب بصوت مسموع، وثق في
انطباعك الأول عما كتبت.احذف بلاتردد ماتراه غير مناسب، وغيّر بلا رحمة ما لم
تستسغه أذناك.






v القدرة
على التعامل مع أحدث تقنيات العمل الصحافي؛ فقد باتت وسائل أداء المهنة أكثر
تعقيداً مما سبق. وأصبح من المستحيل على الصحافي الناجح أن يدعي أنه يكتفي بالمعرفة
التحريرية، ويترك المعرفة الفنية للمتخصصين.



لقد أضحت المعرفة الفنية جزءاً لا يتجزأ
من مضمون العمل الصحافي. بل إن العمل الميداني، خاصة في مناطق النزاعات أو المناطق
النائية، أصبح يعتمد على الصحافي/الفريق. أي ذلك الصحافي القادر على القيام وحده
بمهام الفريق كلها، بما فيها تلك الأكثر تعقيداً كإرسال المواد عبر الأقمار
الاصطناعية. وبالتالي لا يوجد مكان للصحافي المتكاسل أو غير القادر على التعامل مع
تكنولوجيا العصر التي تتطور بسرعة.



v مقاومة الرغبة في
النجومية؛ فمن أمراض العمل الصحافي أن تستغرقك النجومية، سواء فيما يتعلق بإعجابك
بصوتك أو صورتك أو بالنص الذي كتبت. وتذكر أن قوة القصة الخبرية تكمن في عناصرها.
وكلما امتنعت عن تدخلك الشخصي، بآرائك ومعتقداتك، في النص، كلما وصل المزيد من
الأفكار والمعلومات والمعاني إلى الجمهور.



وتنطبق هذه القاعدة أكثر على مذيعي البرامج
وهؤلاء الذين يديرون الحوارات، ويرغبون في الظهور ربما أكثر من الضيوف المختارين،
فيطيلون في المقدمات والأسئلة عجزا منهم عن مقاومة الرغبة في النجومية والظهور.
كما تنطبق على الصحافيين العاملين في مجال الصحافة المكتوبة حين يسعون إلى تضمين
آرائهم وأفكارهم في نصوصهم.



v القدرة على الموازنة بين
المعلومة وعناصر الإبراز والجذب؛ فالصحافي في أي من مجالات عمله يمتلك إمكانية
استخدام عناصر الإبراز والجذب المرئية والمسموعة المختلفة؛ مثل الصور والرسوم
والألوان و الجرافيك وغيرها في الصحافة المكتوبة، و اللقطات الحية المصورة في
التليفزيون، والمؤثرات الصوتية في التليفزيون والإذاعة. ورغم أن هذه العناصر تزيد
من جاذبية المادة وتلفت انتباه الجمهور، فإن مكمن الخطر هنا هو أن تأخذ هذه
العناصر الصحافي بعيداً عن المعلومة، فيقدم عملاً فنياً رائعاً لكنه خال من
المضمون. فالمعلومات هي أيضاً من عناصر الجذب الضرورية لضمان استمرار التواصل مع
الجمهور.



v احترم جمهورك دائماً؛
فبعض نجوم الصحافة يتمادون في اعتقادهم بأنهم بلغوا من الاحتراف المهني مبلغاً
كبيراً، بحيث يعتقدون أن على الجمهور أن يعلم تفصيلات الموضوعات التي يتصدون
لمعالجتها، وأن من لا يعلم ذلك لا يعنيهم، بل يعنيهم فقط ذلك الجمهور المتابع
الواعي. وهذه عادة بداية فشل الصحافي. إن أردت النجاح في الصحافة فعليك أن تتذكر
دائماً أنك عين وأذن الجمهور، ولذا عليك أن تنقل الحقائق بالطريقة التي كان
سيفعلها أبسط أفراد الجمهور لو أنه كان في موقعك. كما يجب أن تفترض عدم متابعة
الجمهور للتفصيلات المعقدة، وأن توازن في تقديمك المعلومة بين الجمهور المتابع
وذلك العابر.



v الموضوعية؛ أي أن تتمكن
من إخفاء معتقداتك وآراءك في الأعمال التي تقدمها للجمهور. فالصحافي الذي يعمل في
مجالات التغطية الخبرية خصوصاً لا يمتلك رفاهية التعبير عن آرائه وخلط المعلومات
والقصص التي يقدمها بأفكاره ومواقفه وانحيازاته. كما أن الموضوعية تقتضي تطبيق
قواعد العمل الصحافي فيما يتعلق بتدقيق المعلومات، لأنك إن ذكرت معلومة مغلوطة
بشكل عفوي بسبب عدم الدقة، فإن خطأك لا يقل خطورة عن ذكر معلومة مغلوطة بشكل
متعمد. عليك أيضاً أن تسعى لأن تتسم معالجاتك المهنية بـ الحياد والتوازن، وإن
اختلفت الآراء وتعددت، فعليك هنا أن تعمل جاهداً لطرحها بشكل عادل، وإن غاب رأي
مهم لأحد الأطراف الفاعلة في القصة/الحدث، فعليك أن تسعى إلى أن تورد رأيه أو تشير
إليه.



وتذكر دائماً أن القضايا العادلة لا
تحتاج إلى انحياز، بل إن الانحياز يضعفها ويجعلها تبدو وكأنها واهنة خاسرة، وهو
الأمر الذي سيتضح أكثر في الجزء الخاص بـالصحافة والأخلاق، و قيم العمل الصحافي.






v v بصورة عامة يمكن تلخيص ما سبق في أن الصحافي يجب
أن يمتلك الرغبة العارمة في الاكتشاف ومعرفة المزيد عما يدور حوله. وعليه أن يعشق
التواصل مع الجمهور، لتفسير ما تكوّن لديه من معرفة وفهم. وعليه أن يفهم جمهوره،
ويتعاطف معه، ويروي له المعلومة بتجرد مبتعداً عن الغموض، وبطريقة مثيرة تغري على
الاستمرار في المتابعة، وبأسلوب شيق. و باختصار؛ الصحافة هي فن نقل الحياة إلى
الناس، وبالتالي يجب أن تكون أقرب إلى حياة الناس لكي تصل إليهم.



******
**************************ميسم الصحفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة الابداع
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

انثى
عدد الرسائل : 3262
العمر : 26
المزاج : رايقه
اسم العضو : أمـــــ ـــــيــــ ـــــــــر الإبـــــــــ ـــــداع
تاريخ التسجيل : 19/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مهارات الصحفى التحريرية والميدانية   الإثنين نوفمبر 02, 2009 1:28 pm

مشكووووووووووووور كتير

تحياااااااااااااااااتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
براءة الاطفال
عضو نشيط
عضو  نشيط
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1976
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبه لسه
المزاج : مرحه دائمااااااااااااا
اسم العضو : برااااااااااااااااااااااااااااءة
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مهارات الصحفى التحريرية والميدانية   الإثنين نوفمبر 09, 2009 1:32 am

يسلموووو كتير على المعلومات

ويعطيك الف عافيه
تحياتى الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eslam
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى
عدد الرسائل : 218
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالبة علاقات عامة
المزاج : ولا احلى من هيك
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: مهارات الصحفى التحريرية والميدانية   الخميس فبراير 04, 2010 6:07 pm

مشكوووووور على هالموضوع


وايضا على هالمعلومات الرائعة فعلا


يعطيكي الف عافية يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف إحساس إنسان
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1266
العمر : 28
العمل/الترفيه : طـــالب سكرتاريا إنجليزي
المزاج : أديني عاااايش
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مهارات الصحفى التحريرية والميدانية   الأحد مارس 14, 2010 11:33 am


مشكور علي هالمعلومات الرائع


تحياتي



أبــــــــو يـــــــزن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1437
العمر : 32
العمل/الترفيه : مدرسة
المزاج : رايقة
اسم العضو : ملاك الروح
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مهارات الصحفى التحريرية والميدانية   الخميس مارس 18, 2010 2:50 am

يسلمو اخى ميسم
على المعلومات القيمة والمفيدة
لصحافة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسير الاحزان
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 83
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: مهارات الصحفى التحريرية والميدانية   الجمعة مارس 19, 2010 4:20 am

يسلمو ع المعلومات القيمية

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مهارات الصحفى التحريرية والميدانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ~~~::: الأقسام العامة :::~~~ :: ~~~::: قسم الإعلام :::~~~-
انتقل الى: